abdul_samad_al_qurashi_logo

عبد الصمد القرشي

تم توثيق هذه العلامة السعودية

new.asqgrp.com@

شركة عبد الصمد القرشي للعود والعنبر والعطورـ عملاق صناعة العطور فى الشرق الأوسط

مكة المكرمة

علامات تجارية ذات الصلة

unnamed4

شركة أبناء محمد السعد العجلان (شماغ البسام)

alajlansons.com

5c62bba8cbe92

الجديعي للأقمشة

aljedaie.com

1280px-SACO_Logo.svg

ساكو

saco.sa

images

سينومي ريتيل

ir.cenomiretail.com

1f878363-b2e0-4b66-b05a-408aa5a73de1

أسواق العثيم

othaimmarkets.com

7nmLKagv_400x400

إكسترا

extra.com

Jarir-Bookstore-App

جرير

jarir.com

ستاربكس

starbucks.sa

نبذة عن عبد الصمد القرشي

قصة العلامة التجارية

قصة التأسيس العَطِرَةْ يرتبط التقويم فى حياة الشعوب عادة بالمواعيد الكبري والأحداث الهامة والعلامات الفارقة، التى تحمل دائماً وأبداً تأثيراً كبيراً وأثراً مباشراً وبصمة واضحةً فى تاريخ ومسيرة هذه البلدة أو تلك، إلا أن التأريخ فى بلاد الحجاز ربما يرتبط –بطريقة أو بأخرى- بهذا الأريج الذى انبعث من مكة المكرمة ليزيد عبق تلك البقعة المباركة قبل نحو 90 عاماً، لتدون بعدها ومن وقتها الأحداث وفقاً لعصر ما قبل عَبْدالصّمد القُرشيّ وما بعد رائد صناعة العطر الأول فى بلاد العرب. وبعد قرابة أكثر من قرن ونصف قرن من الزمان وهذه المهنة تتوارثها أجيال وراء أجيال لـ عائلة عَبْدالصّمد القُرشيّ، إلا أن تلك الرائحة الرقراقة انبعثت من داخل أروقة منزل العائلة من أرض المسجد الحرام، حيث يمكن أن يتوقف التاريخ قليلاً من أجل سرد تلك السيرة المعطرة والمسيرة العطرة لأحد أبرز المبدعين فى تاريخ المملكة، والتي عرفت طريقها وفاح أريجها لينبعث من سواحل البحر الأحمر إلى عموم الخليج العربي، ويتسرب منه عنوة إلى الوسط الأسيوي وشمال إفريقيا، حتي يقتحم ويستقر فى عاصمة العطور والنور باريس. وعند الحديث عن علامة عَبْدالصّمد القُرشيّ الواضحة فى جدران المملكة وشواهد آثارها، يمكن أن تسير خطوات قليلة فى أواسط العاصمة المقدسة لترى هذا الصرح الشامخ الذى وقف شاهداً على قدرة أبناء المملكة على صياغة التاريخ فى زجاجة عطر صغيرة تلخص عراقة الجزيرة العربية، لتصوغ منها رائحة تفوح بمنتج لا تقدر عليه باريس، وربما لم يصل إلى مسامع الإيطالي فرانجيباني الرجل الذى يعود إليه الفضل فى غرس بذرة العطر فى عصور أوروبا المظلمة. وفى الوقت الذى صار أقرانه نسياً منسياً وأثراً بعد عين، كان صرح عبدالصمد القرشي الشامخ للعطور يتنامى في ربوع مكة المكرمة، خاصة وأن نبوغه وولعه لم يكن لينحصر في مجال لا يترك فى التاريخ ذاك النزر اليسير من الأثر، وإنما امتدت من حقول الروائح إلى رحابة التأثير المباشر فى الواقع المحيط. بين الليل والضحي رؤية عميقة ورسالة سامية عندما وقف عَبْدالصّمد القُرشيّ بين يدي ربه يلقي بيان الوداع فى رحاب مسجد السنوسي فى خاتمة ليالي رمضان بعدما تحلّلّ من صيام وقيام الشهر الفضيل، استفتح فى ركعته الأولى بسورة الليل واختتم فى الثانية بسورة الضحى، وبينهما كانت ترتسم حياته مذ بدأت فى أوائل القرن العشرين وحين انتهت فى أواسطه، لتنسج خيوط من الذكريات ينساب معها شريط طويل منها ليحكي

حجم العلامة التجارية

أكثر من 500 موظف

ملكية العلامة

شركة خاصة

سنة التأسيس

1952

الفئة

المتاجر

عبد الصمد القرشي

تم توثيق هذه العلامة السعودية

new.asqgrp.com@

شركة عبد الصمد القرشي للعود والعنبر والعطورـ عملاق صناعة العطور فى الشرق الأوسط

مكة المكرمة

نبذة عن عبد الصمد القرشي

قصة التأسيس العَطِرَةْ يرتبط التقويم فى حياة الشعوب عادة بالمواعيد الكبري والأحداث الهامة والعلامات الفارقة، التى تحمل دائماً وأبداً تأثيراً كبيراً وأثراً مباشراً وبصمة واضحةً فى تاريخ ومسيرة هذه البلدة أو تلك، إلا أن التأريخ فى بلاد الحجاز ربما يرتبط –بطريقة أو بأخرى- بهذا الأريج الذى انبعث من مكة المكرمة ليزيد عبق تلك البقعة المباركة قبل نحو 90 عاماً، لتدون بعدها ومن وقتها الأحداث وفقاً لعصر ما قبل عَبْدالصّمد القُرشيّ وما بعد رائد صناعة العطر الأول فى بلاد العرب. وبعد قرابة أكثر من قرن ونصف قرن من الزمان وهذه المهنة تتوارثها أجيال وراء أجيال لـ عائلة عَبْدالصّمد القُرشيّ، إلا أن تلك الرائحة الرقراقة انبعثت من داخل أروقة منزل العائلة من أرض المسجد الحرام، حيث يمكن أن يتوقف التاريخ قليلاً من أجل سرد تلك السيرة المعطرة والمسيرة العطرة لأحد أبرز المبدعين فى تاريخ المملكة، والتي عرفت طريقها وفاح أريجها لينبعث من سواحل البحر الأحمر إلى عموم الخليج العربي، ويتسرب منه عنوة إلى الوسط الأسيوي وشمال إفريقيا، حتي يقتحم ويستقر فى عاصمة العطور والنور باريس. وعند الحديث عن علامة عَبْدالصّمد القُرشيّ الواضحة فى جدران المملكة وشواهد آثارها، يمكن أن تسير خطوات قليلة فى أواسط العاصمة المقدسة لترى هذا الصرح الشامخ الذى وقف شاهداً على قدرة أبناء المملكة على صياغة التاريخ فى زجاجة عطر صغيرة تلخص عراقة الجزيرة العربية، لتصوغ منها رائحة تفوح بمنتج لا تقدر عليه باريس، وربما لم يصل إلى مسامع الإيطالي فرانجيباني الرجل الذى يعود إليه الفضل فى غرس بذرة العطر فى عصور أوروبا المظلمة. وفى الوقت الذى صار أقرانه نسياً منسياً وأثراً بعد عين، كان صرح عبدالصمد القرشي الشامخ للعطور يتنامى في ربوع مكة المكرمة، خاصة وأن نبوغه وولعه لم يكن لينحصر في مجال لا يترك فى التاريخ ذاك النزر اليسير من الأثر، وإنما امتدت من حقول الروائح إلى رحابة التأثير المباشر فى الواقع المحيط. بين الليل والضحي رؤية عميقة ورسالة سامية عندما وقف عَبْدالصّمد القُرشيّ بين يدي ربه يلقي بيان الوداع فى رحاب مسجد السنوسي فى خاتمة ليالي رمضان بعدما تحلّلّ من صيام وقيام الشهر الفضيل، استفتح فى ركعته الأولى بسورة الليل واختتم فى الثانية بسورة الضحى، وبينهما كانت ترتسم حياته مذ بدأت فى أوائل القرن العشرين وحين انتهت فى أواسطه، لتنسج خيوط من الذكريات ينساب معها شريط طويل منها ليحكي

حجم العلامة التجارية

أكثر من 500 موظف

ملكية العلامة

شركة خاصة

سنة التأسيس

1952

الفئة

المتاجر